عيشة ومش عيشة» تحطّ رحالها في القدس بعرض مسرحي يستحضر تفاصيل الحياة اليومية

شهد مركز بيلي للفنون في القدس يوم 10 أيلول/سبتمبر 2026 عرض المسرحية «عيشة ومش عيشة»، وسط حضور جماهيري وتفاعل لافت مع العمل الذي يأخذ المشاهد في رحلة مسرحية إلى تفاصيل الحياة اليومية، وما تحمله من مواقف إنسانية واجتماعية تتقاطع فيها مشاعر الفرح والحزن والأمل والتحدي.

وتقدم «عيشة ومش عيشة» مجموعة من المشاهد المستوحاة من الحياة اليومية، حيث تنتقل بين أزقة الشوارع والحارات، والمجمعات التجارية، ومحطات الانتظار وساحات البيوت، وصولًا إلى المطاعم والمكاتب، لتكشف من خلال هذه الأماكن العادية حكايات إنسانية ومواقف قد تمرّ أمام أعيننا دون أن نلتفت إلى ما تحمله من معانٍ ودلالات.

وتسلّط المسرحية الضوء على جوانب مختلفة من حياة الفرد في المجتمع العربي، وما يواجهه من تحديات وصراعات يومية، في محاولة لفهم الإنسان من الداخل، ورصد قدرته على مقاومة الانكسار والاستمرار في بناء جسور الأمل، والتمسك بقيمه الإنسانية وعلاقاته الاجتماعية التي تمنحه القوة للمضي قدمًا.

ويتنقل العرض بين الضحك والدموع، والانتصارات الصغيرة والانكسارات، في مشاهد متشابكة تعكس واقعًا قريبًا من الجمهور، وتضع على الخشبة قصصًا وتفاصيل تبدو بسيطة في ظاهرها، لكنها تحمل في عمقها أسئلة حول الإنسان والحياة والمجتمع.

ويأتي عرض «عيشة ومش عيشة» في مركز بيلي للفنون ضمن الحضور المتواصل للمسرح في المشهد الثقافي، من خلال تقديم أعمال تلامس الجمهور وتتناول قضايا الإنسان والمجتمع بأسلوب يجمع بين البعد الإنساني والطرح المسرحي.

ويفتح العرض أمام الجمهور نافذة لإعادة اكتشاف القصص اليومية التي نعيشها، والتوقف عند لحظات قد تبدو عابرة، لكنها في حقيقتها تشكل جزءًا من حكايتنا الإنسانية، في تأكيد على قدرة المسرح على تحويل تفاصيل الحياة العادية إلى حكايات تستحق أن تُروى.

الاتاحة נגישות