«أنا عبقري» تستحضر طفولة توماس إديسون في بيت الكرمة بحيفا

شهد بيت الكرمة – حيفا يوم 18 أيلول/سبتمبر 2026 عرض المسرحية «أنا عبقري»، من إنتاج مسرح وسينماتك أم الفحم، وذلك ضمن فعاليات مهرجان مسرحيات الأطفال والشبيبة، في عرض مسرحي يأخذ الجمهور في رحلة مشوقة إلى عالم العبقرية والابتكار من خلال قصة المخترع الشهير توماس إديسون.

وتتناول المسرحية طفولة إديسون، الطفل الذكي والمفعم بالفضول، وتستعرض التحديات التي واجهها في سنواته الأولى، وكيف ساهم إصراره وشغفه بالتجربة والتفكير في اكتشاف موهبته في مجال الاختراع والابتكار.

ومن خلال مجموعة من المشاهد المسرحية، يتعرف الجمهور على محطات من حياة إديسون، وأهم ابتكاراته، وصولًا إلى اختراعه الأشهر المصباح الكهربائي، إلى جانب جهاز التسجيل الصوتي والفونوغراف وإسهاماته في مجال الفيلم السينمائي.

كما تسلط المسرحية الضوء على الجانب الإنساني من حياة إديسون، من خلال علاقته بعائلته ومدرسته، والصعوبات التي واجهها خلال طفولته، لتقدم للأطفال والشبيبة رسالة حول أهمية الفضول والمثابرة والإصرار والإيمان بالقدرات، وعدم الاستسلام أمام التحديات.

وتقدم «أنا عبقري» رحلة عبر الزمن تجسد طفولة شخصية تركت أثرًا كبيرًا في تاريخ الابتكار، وتؤكد أن الأفكار الكبيرة قد تبدأ من تساؤل بسيط أو تجربة صغيرة، وأن الإبداع يحتاج إلى الشغف والمثابرة والاستمرار.

ويجمع العرض بين المتعة والمعرفة والخيال المسرحي، في تجربة موجهة للأطفال والشبيبة، تتيح لهم التعرف على شخصية تاريخية مؤثرة بطريقة فنية وتفاعلية، وتشجعهم على التفكير والإبداع واكتشاف قدراتهم.

وتأتي مشاركة «أنا عبقري» ضمن مهرجان مسرحيات الأطفال والشبيبة، في إطار حضور مسرح وسينماتك أم الفحم في الفعاليات والمهرجانات المسرحية، وحرصه على تقديم أعمال موجهة للأجيال الشابة، تجمع بين القيمة الفنية والمضمون التربوي والإنساني.

الاتاحة נגישות