افتتاح مخيم “جسور الشبيبة” الشتوي في المركز الجماهيري أم الفحم

افتُتحت اليوم فعاليات مخيم “جسور الشبيبة” الشتوي الذي ينظمه قسم الشبيبة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم، وسط أجواء حافلة بالحيوية والتفاعل، وبمشاركة واسعة من أبناء الشبيبة، في خطوة تعكس التزام المركز بتوفير أطر تربوية آمنة وهادفة خلال عطلة الشتاء.

ويأتي هذا المخيم في سياق رؤية تربوية متكاملة تسعى إلى استثمار أوقات الفراغ لدى الشبيبة بشكل إيجابي وبنّاء، والحد من الفراغ السلبي، من خلال برامج نوعية تعزز قيم الانضباط، المسؤولية، التطوع، العطاء والانتماء المجتمعي، إلى جانب تطوير المهارات القيادية والاجتماعية التي يحتاجها الشاب ليكون فاعلًا ومؤثرًا في بيئته.

واستُهلت فعاليات المخيم بسلسلة من الورشات الفنية والتربوية الهادفة بمشاركة نحو 60 طالبًا وطالبة من أبناء الشبيبة، حيث سادت أجواء من الإبداع والتعاون والتفاعل الإيجابي، وشملت الورشات:

  • الرسم على الزجاج، الذي أسهم في تنمية الحس الفني والدقة والتركيز، ومنح المشاركين مساحة للتعبير عن الذات وبناء الثقة بالنفس.
  • التطريز اليدوي، الذي ركّز على تطوير مهارات الصبر والمثابرة والعمل المتقن، إلى جانب تعزيز الارتباط بالتراث والهوية.
  • صناعة الشمع، التي عرّفت الشبيبة على مهارات إنتاجية بسيطة بروح ريادية، وعزّزت التفكير الإبداعي والعمل المنظم.

وقد عبّر المشاركون عن رضاهم الكبير عن أجواء المخيم، مؤكدين أن الورشات جمعت بين المتعة والفائدة، وأسهمت في تطوير مهاراتهم الشخصية والاجتماعية، وتعزيز روح التعاون والتواصل، إضافة إلى توفير مساحة آمنة للتعبير والتجربة والتعلم.

ويواصل مخيم “جسور الشبيبة” فعالياته خلال الأيام القادمة ببرنامج غني ومتنوّع من الأنشطة التربوية، اللامنهجية والتطوعية، التي تهدف إلى بناء شخصية شابة واعية، قيادية ومسؤولة، قادرة على المبادرة والعطاء والانخراط الإيجابي في المجتمع، وذلك ضمن نهج مهني يقوده قسم الشبيبة المركز الجماهيري أم الفحم برؤية تربوية شمولية تخدم أبناء المدينة وتستثمر طاقاتهم نحو مستقبل أفضل.

الاتاحة נגישות