banner ad

مؤتمر صحفي لنبذ العنف لمجموعات القيادة الشبابية بالجماهيري

عقدت مجموعة من القيادات الشبابية عصر اليوم مؤتمراً صحفياً بالمركز الجماهيري – بلدية أم الفحم لنبذ العنف وإرسال رسائل مهمة لعدة عناوين معنية، وذلك على ضوء أحداث العنف والقتل التي باتت تعاني منها مدينة أم الفحم على مدار سنوات، حضر المؤتمر صحافيين، إعلاميين، محطات إذاعة وتلفزة محلية وقطرية، ولحشد من القيادات الشبابية الفاعلة في الشأن الجماهيري.

وقد إفتتح المؤتمر بكلمات التنديد والإستنكار لجميع أشكال وممارسات العنف، والدعوة لتغليب لغة الحوار والتسامح، ثم قام عدد من القيادات الشبابية بتلاوة نص البيان الصحفي على الحضور، وفيما يلي البيان الصحفي:

 

بيان صحفي لمجموعة القيادات الشبابية

باسم المجموعات الشبابية القيادية في مدينة أم الفحم، نرحب بجميع الحضور من صحفيين وإعلاميين ومحطات إذاعة وتلفزة ونشكر لكم تلبية الدعوة.

إننا نجتمع اليوم في ظل أحداث تتراكم وتتزايد وتلقي بظلالها على سيرورة الحياة الاجتماعية يشعر بها كل كبير وصغير في هذه المدينة، لذا من منطلق شعورنا بالمسؤولية كشباب وكأبناء لمدينة أم الفحم قررنا أن نتجند لمحاربة وإستئصال ظاهرة العنف التي تضرب المدينة والتي أصبحت ظاهرة خطيرة تتزايد وتتعاظم يوماً بعد يوم وتقض مضاجع الجميع وأن نساهم بطرح مجموعة من الأفكار لحث الجهات المسؤولة على أخذ زمام المبادرة بشكل جدي وفوري، لأننا لن نسمح ولن نقبل أن تكون مدينة أم الفحم مسرح لمثل هذه الأعمال، ولن نرضى أن تكون مشاهد القتل بالشوارع مشهداً مألوفاً في أحيائنا.

إن مدينة أم الفحم بجميع أهلها، كباراً وصغاراً هي مجتمع مسالم يرغب في أن يعيش بسلام أسوة بباقي المجتمعات، وإن أحداث العنف التي تضرب هنا وهناك هي أعمال شاذة ومستنكرة ولا تمثل الطابع العام لأهالي المدينة، شيباً وشباناً، الذين يتطلعون وينشدون مستقبل أفضل لأنفسهم ولأبناء عائلاتهم.

إن الأمر لجلل عظيم، ودماء شبابنا وإخواننا تسفك في شوارع وأحياء المدينة جهاراً نهاراً، ومن واجب الجميع اليوم أن يهبوا لأخذ دورهم المنوط بهم من أبناء، آباء، مسؤولين، رجال دين، مؤسسات تربوية وجماهيرية ووجهاء ولجان إصلاح، أحزاب، لجان شعبية، يضاف إلى ذلك دور الشرطة وقوات الأمن في فرض حالة من الأمن العام تجعل الناس يشعرون بالآمان على أنفسهم وأبنائهم وممتلكاتهم.

إن حقنا في العيش بآمان في مدينتنا، شوراعنا، أحيائنا، متاجرنا وبيوتنا هو حق أساس من واجب الجميع أن يكفله وأن يعمل على الحفاظ عليه، وإن تكرار أعمال العنف بالمدينة تشعرنا أن حقنا الطبيعي بالآمن يتعرض للإنتهاك بشكل صارخ على يد ثلة من العابثين والمتاجرين والمستخفين بالدماء.

أم الفحم كانت دائماً حائط السد القوي والصلب الذي تتحطم عليه كل محاولات الهدم والإقتلاع، وإن العنف الذي يعربد اليوم في شوارع المدينة لن يجعلنا نفكر بالتراجع أو بالهروب إلى الوراء وأن نخلي الساحة لأي جهة هدامة ترغب في نشر القتل والفوضى والخوف، على العكس، إننا نعلنها من هنا، أن هذه الأعمال غير مقبولة وغير مسموح بها في مدينتنا ولا في أي بلد آخر، ولن نهدأ حتى يعمل الجميع على إعادة الأمن والآمان لجميع السكان، وحتى يفهم دعاة التخريب أن هذه المدينة تلفظهم وتستنكر أعمالهم وتستهجن تصرفاتهم ولا تقبل أن تكون لهم ملجاً أو منطلقاً للإعتداء على الناس.

 

 

وكخطوات عملية لتحقيق غايتنا في إعادة الأمن فإننا نطالب بالتالي:

أولاً: نطالب بلدية أم الفحم بوجوب أخذ دورها المهني المطلوب منها من خلال تفعيل طواقم الأخصائيين الإجتماعيين والأخصائيين النفسيين وإطلاق برامج تربوية ورصد الميزانيات وطرح البدائل التي تهدف إلى ملئ ساعات الفراغ لدى كافة شرائح البلد وعلى رأسها الشباب  وأن يكون ذلك على مدار العام (مثل فعاليات جماهيرية، ثقافية، رياضية، فنية، دينية وغيرها) الأمر الذي يؤدي إلى تهيئة بيئة آمنة وداعمة لروح العطاء.

ثانياً: نطالب الشرطة القيام بواجبها في حماية المواطنين والكشف عن الفاعلين ومعاقبة جميع الجناة في القضايا الحالية والسابقة، وأن تعمل على محاربة ظاهرة العنف من خلال تكثيف حملات جمع السلاح في المدينة، وتوفير مناخ آمن يطيب العيش فيه بهدوء، وأننا لن نقبل أن تمر أي جريمة بلا عقاب عادل، وعلى الشرطة أن ترسل رسالة قوية للجميع بأن الإخلال بالنظام هو أمر غير مقبول وذلك من خلال تطبيق القانون على الجميع ومحاسبة كل إنتهاك للقانون ولو كان هامشياً بهدف تذويت النظام بشكل راسخ.

 

ثالثاً: نحن الشباب نناشد أهلنا الكرام بالقيام بدورهم المطلوب في تنشأة وتربية الأبناء ومتابعة سلوكهم، وإرشادهم وتذويت القيم الإسلامية السمحة في وجدانهم، وإنشاء قنوات حوار مع الأبناء ليسود التفاهم والتواصل الدائم بين الأباء والأبناء.

 

رابعاً: نطالب جميع مدارسنا العمل على نشر ثقافة التسامح وإحترام الآخر وتقديم لغة الحوار وحل المشاكل بطرق سلمية، وتذويت هذا السلوك في نفوس طلابنا وذلك من خلال تفعيل وإستغلال حصص التربية في هذا الإتجاه والتشديد على رفض مظاهر العنف بجميع أشكاله، الجسدي والكلامي والنفسي.

خامساً: نطالب جميع ممثلي الجماهير العربية من أعضاء برلمان ولجان قطرية ورؤساء سلطات محلية نطالبهم بالعمل فورا على رسم خطة علاج شاملة لاجتثاث ظاهرة العنف من وسطنا العربي وذلك من خلال طرق جميع الأبواب من وزارات ومكاتب حكومية والعمل على رصد الميزانيات لذلك .

سادساً: حلف الفضول الذي أسس قبل أيام، نبارك هذه الخطوة املين ان تعمل على بحث وعلاج الكثير من القضايا التي كانت أساسا في ما الت اليه أوضاع البلد الحبيب .ونطالب ان يكون تمثيل لشريحة الشباب في هذا الحلف .

سابعاً: رجال الدين أئمة المساجد نطالبهم لتخصيص الوقت الكافي والوافي في كل ميدان في كل خطبة ومناسبة يتاح فيها الحديث عن هذا الموضوع .

ثامناً : لتجار السلاح وحامليه: نقول لهم اتقو الله في امهات القتلى في عائلاتهم فتعالوا نغير مسار مدينتنا وننتهج سبيل الحوار طريقاً لحل النزاعات والخلافات.

وأخيراً ولكل هؤلاء ولكل من نرى به شريكاً فاعلاً وإيجابياً في تحسين ظروف مدينتنا نقول: أننا اليوم أطلقنا صرختنا وسنبقى نرددها حتى تقع على أسماع صاغية وأننا سنستمر بالمراقبة حتى نرى جميع الوعودات التي تم إطلاقها مترجمة على أرض الواقع.

 

وكخطوات أولية فورية فقد تقرر القيام بعدد من الخطوات العملية:

أولها: تنظيم مسيرة إحتجاجية ألفية لجمهور الشباب، تنطلق الساعة السادسة مساءً من ساحة المركز الجماهيري بعد غد الخميس.

ثانياً: ستكون لنا وقفات إحتجاجية أمام المؤسسات والهيئات المعنية بالموضوع.

ثالثاً: سنطلق حملة تواقيع على عريضة لنبذ العنف تشمل جميع شرائح المدينة.

رابعاً: في الجانب التوعوي، سنكثف من النشاطات التوعوية بهدف نشر ثقافة التسامح والإحترام المتبادل بين الجميع.

خامساً: سيبقى مجلس الطلاب والقيادات الشبابية بحالة إنعقاد دائم لإتخاذ المزيد من الخطوات العملية والتي سنعلن عنها لاحقاً.

 

التصنيف الرئيسي: شباب

وسوم: , , , , ,

قسم الشبيبة بالجماهيري يكرم الطالبة رشا محمد تلس على عملها في مجال التطوع والعمل الجماهيري

قسم الشبيبة بالجماهيري يكرم الطالبة رشا محمد تلس على عملها في مجال التطوع والعمل الجماهيري

الجماهيري: يوم دراسي لأعضاء مجالس الطلاب والشباب

الجماهيري: يوم دراسي لأعضاء مجالس الطلاب والشباب

اكتب رد